إليكَ.. وإلا لا تُشَدُّ الركائبُ..

إليكَ.. وإلا لا تُشَدُّ الركائبُ..

الخميس، 24 أكتوبر 2013

مسبار التغريب

بالمختصر يا أحبة:
"حيال حركة قيادة المرأة ٢٦ أكتوبر"


إعلان المظاهرة لقيادة المرأة هو عبارة عن "مسبار" لجس نبض المجتمع حيال عجلة التغريب التي وصلت في زمن يسير لعمق المدى المجتمعي المحافظ.
وكان من ثمراتها التالي:
١- اتضح بحمد الله قوة تماسك المجتمع وتدينه وحرصه على العفاف بصورة عامة.
٢- برزت أهمية مناصحة المشايخ والوجهاء عبر التوجه للديوان مباشرة، وأهمية البيانات الموقعة المنشورة، وعدم الاكتفاء بمناصحة كبار العلماء السرية للساسة.. التي - على أهميتها - لم تعد كافية لصد هذه الهجمة التغريبية الشرسة الملحة.
٣- ظهرت فائدة مواقع التواصل الاجتماعي من جهة رصد الوعي الحقيقي - نسبيًا - للمجتمع بدون أي مجاملة أو ضغوط، وقد اتضح ذلك جليًا بالمقارنة بين مؤيدي ومعارضي حركة ٢٦أكتوبر، واعتبر ذلك كذلك بوسم الراتب مايكفي الحاجة، إذن فليست المسألة ترفًا فكريًا بقدر ما هي رسالة سامية وتعاونًا على الخير كلٌّ بقدر طاقته.
٤- هذا المسبار "حركة  ٢٦أكتوبر" في غالب الظن هو ذاته مسبار "حركة حنين" مع اختلاف الواجهات المعلنة، بدليل التوافق الأدائي والمرجعي والدعائي، فإن كان هذا حقًا فانتظروا المسبار القادم قريبًا في القيادة وغيرها -بجامع التغريب - وليكن الميسم حاميًا، ورب منكَر عام هُدم بمن لا يؤبه له عند أهل الظواهر.
٥- اتضح خطر اثنين من منتسبة العلم والدعوة:
أولاهما: عالم سهل الاستغفال قريب الانقياد لمن أخذ بيده بتضخيم قواعد مصلحية على حساب أصول ملّيّة.
ثانيهما: داعية تزويري "تنويري" يكفيه من الإسلام اسمه ولقبه وبعض مظاهره، دون حقيقته ولبّه، وينسى أن الدين شعار ودثار، لا دعوى بلا تحقيق.
٦- أن الرجال مواقف، والشدائد تميز الرجال وتفحص المعادن وتخلص الذهب من النحاس.. والتاريخ يُسطّر والزمان يمضي، وعند الإله الملتقى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق