إليكَ.. وإلا لا تُشَدُّ الركائبُ..

إليكَ.. وإلا لا تُشَدُّ الركائبُ..

الخميس، 10 نوفمبر، 2011

أخلص تخلُص

كان الإمام النووي رحمه الله يكتب حتى تكلّ يده ثم يلقي القلم وينشد:
لئن كان هذا الدمع يجري صبابةً
على غير ليلى فهو دمع مضـيّعُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق