إليكَ.. وإلا لا تُشَدُّ الركائبُ..

إليكَ.. وإلا لا تُشَدُّ الركائبُ..

الأربعاء، 14 أكتوبر، 2015

إنّهم أصحابه.. وكفى!

إنّهم أصحابه.. وكفى!
وقفة يسيرة بين أصحاب محمد وأصحاب موسى عليهما الصلاة والسلام في خشية الله بالغيب وفي الجهاد..
ففي حفظ الله بالغيب: مَكَر اليهود واحتالوا في السبت طمعًا في الصيد، فمسخهم الله قردة. "واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر"
أما الصحابة المرضيون فإنهم حين أحرموا تركوا الصيد وهو بين أيديهم وفي متناولهم. "يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب"
أما في الجهاد في سبيل الله وحسن الأدب معه فيكفينا ما رواه أحمد والبخاري عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: لقد شهدت من المقداد مشهدًا لأن أكون أنا صاحبه أحب إلي مما عدل به: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يدعو على المشركين، فقال: والله يا رسول الله، لا نقول كما قالت بنو إسرائيل لموسى: ( فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون ) ولكنا نقاتل عن يمينك وعن يسارك، ومن بين يديك ومن خلفك. فرأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرق لذلك، وسرّه بذلك.
إنهم أصحابه وكفى، لا كان ولا يكون مثلهم، نجوم الدجى وزينة العالمين بعد الأنبياء والمرسلين.
اللهم ارض عنا معهم يا كريم.
إبراهيم الدميجي
30/ 12/ 1436

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق