إليكَ.. وإلا لا تُشَدُّ الركائبُ..

إليكَ.. وإلا لا تُشَدُّ الركائبُ..

الأربعاء، 2 ديسمبر، 2015

لكل مهموم

لكل مهموم
تموت النفوس بأوصابها    ولم يدر عوادها ما بها
وما أنصفت مهجة تشتكي   أذاها إلى غير أحبابها
 لكل مهموم أو حزين أو مريض أو محطم الفؤاد أو متآكل الروح من فشله أو عثرته أو إحباطه..  ثمّ رب يراك.. وإله يسمع نجواك.. ويفرح بضراعتك.. ويقرّبك إذا تخلّى عنك الأقربون.
ويذكُرك إن نسيك المحبون..
ويرحمُك إذ قسا عليك الألدّون..
ويرفعك ويرزقك ويشفيك ويسعدك.. ويشرح صدرك وييسر أمرك..
فأين أين أين عن طرق بابه..
واللياذِ بعظيم جنابه..
والالتذاذِ بجميل خطابه..
 والانطراح في عبوديته ودعائه.
اشك نفسكَ والناسَ إليه.. واحذر من أن تشكوه إليهم..
 كيف تشكو من لا يأتي بالخير إلا هو..؟! 
   وَإِذَا شَكَوتَ إلى ابنِ آدمَ إِنَّمَا   تَشْكُو الرَّحِيمَ إلى الذي لا يَرْحَمُ
وعليك بجادّة الأنبياء.. "إنما أشكو بثي وحزني إلى الله"
والبث هو الحزن الذي لا يطاق. والله المستعان.

إبراهيم الدميجي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق