إليكَ.. وإلا لا تُشَدُّ الركائبُ..

إليكَ.. وإلا لا تُشَدُّ الركائبُ..

الثلاثاء، 17 سبتمبر، 2013

فصرنا كالفريسة للكلاب!



فصرنا كالفريسة للكلاب!

هل كان ضرب المدنيين في الغوطة بتنسيق أمريكي صهيوني من أجل ضمان تدمير ترسانته الكيماوية؟
هذا واردٌ جدًا، وقد أحسنوا توزيع الأدوار، فالنظام يقصف ليتقدم شبرًا في معركته اليائسة مع المجاهدين، ثم أمريكا - حامية السلام الصليبي الصهيوني المنافق!- تشجب وتتوعد وتحرك أصطولها لذر الرماد في العيون، وأوباما يمثل دور العازم المصر في بدايته ولكن الكونجرس -بأكثريته الصهيونية - يمانع، ثم تتدخل روسيا لدى الأمم المتحدة - على حرب الإسلام وأهله - فيجتمعون ويكتفون بوعد النظام بتدمير سلاحه الكيماوي وبانظمامه لاتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية، حتى لا تقع بأيدي المجاهدين، فلا يوجهون ذلك - الفليت- على الذباب اليهودي!
والحمد لله على كل حال، وعسى أن "تكرهوا شيئًا ويجعل الله فيه خيرًا كثيرًا" ومن أعظم ثمار ذلك المكر؛ تعلق المجاهدين التام بالله سبحانه دون سواه، وتفويض أمورهم إليه وحده دون خلقه، واجتماع يدهم على من سواهم، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون"

وتأمل: "وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليمًا قديرًا"

إبراهيم الدميجي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق