إليكَ.. وإلا لا تُشَدُّ الركائبُ..

إليكَ.. وإلا لا تُشَدُّ الركائبُ..

الثلاثاء، 17 سبتمبر، 2013

ذات مساء!



ذات مساء!

فعلها بستر ونسيها..
كررها ولم يره بشر،
عمل غيرها دون أن يدري مخلوق،
انتقل من خطيئة لأخرى ولم يتغير من دنياه وستره وعلاقته بالناس شيء ذو بال، ولم يعلم به ذو كبد رطبة!
أذنب وعصى، ذهب وأتى، ولم يشهده مخلوق صالح خلا الأرض التي عصى عليها، والكرام الكاتبين!
مضى قطار عمره مترددًا بينها وبين أشباهها..
اقترب طي صحيفته، وهو في ستر وكَنَف..
فعلها وفعلها وفعلها ولم يره مخلوق، ولم يسمع بخطيئته بشر..
يعصي ويُستر،
يعود فيُمهل،
بغته الأجل دون أن يدري بشر،
طُوي الكتاب، وأُغلق الباب، ونسيه الأهل والأصحاب..
تذكّر حينها كثيرًا من هفواته وسقطاته التي رحل عنها ولم ترحل عنه!
هل تعلم من كان يراك، حين غاب هذا وذاك؟!


"ألم يعلم بأن الله يرى"؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق